في كل مرة اروح فيها البحر احاول أعيش اللحظة بوجودي قدامه اكتر ، استشعر النعمة العظيمة اللي قدام عيوني ، المنظر اللي ما اقدر اشيل عيني منو و الوقت ما احس بحلاوته لما اكون هناك ، وكأنو عيني تبغا تصور المنظر او تشبع منه وما اتوقع تكتفي ، لين اخر قطرة وانا راجعة عيني عليه ولولا مبالغتي في الوصف كان قلت زي كأنو المحب مايشبع من رؤية محبوبه وفعلاً كدا.
ووحدة من أمنياتي اللي لازلت متمسكة بيها إني أكتشفوا اكتر أستكشف تفاصيله قدامي اكتر واغوص في اعماق البحر زي ماهوا هوا متعمق وماخد مساحة كبيرة في قلبي.

كل مكان او جلسة في البحر لها ذكرى معينة بس ..
عندي مكان مفضل ، أحاول ما أخلي أي أحد يشاركني الجلسة فيه الا نادراً ، يطل على الغروب شوية بعيد عن الشاطئ ، البحر ماله نهاية عند خط الافق ، كل مرة أحاول ألقى نهاية ما أقدر ، المكان مليان ذكريات بمعنى الكلمة سواء كانت جميلة ولا اقل جمالاً ، .. عموما المنظر ينسيني أو مايخليني اعرف أحكم كيف اصنفها ، مرات أهرب واروح له مثقلةً بافكار كتيرة و أرجع خفيفة زي كأني فراشة بدأت يوم جديد ، أو مرات أروحله و أنا طايرة من الفرحة زي الفراشة اللي وصفتها قبل شوية وأتنهد تنهيدة طويلة بعدها ابتسامة تغمر وجهي لين نهاية اليوم ..
وحلوة طلعات البحر بدون تخطيط ، ولو طلعة بوت ؟ ياسلام برضو ، دلافين ، اسماك ملونة وأول مرة اشوفها في حياتي وأأكلها بيدي وحتى النورس يستقبلنا بداية الرحلة ونهايتها كمان ، ونجمة البحر أو سلحفاة كمان ، مخلوقات البحر عجيبة وسبحان اللي خلقها دا بس الظاهر غير الباطن ، و ححكيكم كيف كل مرة اكوّن لي صداقات جديدة واللطف يغمرنا من كل مكان .


حشارككم بعض الصور في المدونة عشان تعيشوا شوية من اللحظات الحلوة معايا
الست تقول ” القلب يعشق كل جميل ” وانا اقول العين كمان .
وبعد مانقلت مرة افتقدت مكان جلستي واقدر اسميه كهفي الذي أأوي إليه ،
يوم الجمعة في الاسابيع اللي فاتت غالباً بتصدف إني أكون في البحر ، الساعة الاخيرة من ساعة الجمعة وساعة الاستجابة ، لحظة روحانية مع تأمل شي عظيم خلقه رب الكون زي ماقلت فوق، وعلى سيرة الجمعة كل جمعة من السُنة نقرأ سورة الكهف غير إنو عشان نكسب أجر وتكون نور لنا مابين الجمعتين ، سورة الكهف فيها تأملات كتيرة ، يطول التفصيل فيها بداية من اصحاب الكهف وحتى قصة الخضر مع سيدنا موسى ، وعلى سيرة مصطلح الكهف والتأمل ، خليني أفكر معاكم بصوت عالي ، هل تصدقوا انو كل انسان في دي الحياة سواء كبير ولا صغير ذكر ولا انثى عنده كهف يلجأ له ؟

خليني اشرحلكم وافهمكم قصدي شوية ، تعرفوا اللحظة اللي لما ماتحس بالزمن كيف بيعدي وتكون مبسوط بجلستك ، أو اقلها تكون في حالة روقان خاصة بيك ، لما تمارس طقوسك ، لما تكون في مكان تحبه ، غرفتك ، ممكن حديقة ، بحر ، مشي ، سيارة ، فوق جبل، وقت رسمك ، وقت النادي ، وقت اللعب بالبلايستيشن ،، لما تقرأ كتاب ووو غيرو
وزي ماقلت ماتحسو بالوقت كيف عدا وتنبسط بجلوسك وانت تسوي الشي اللي بتسويه ، او مو شرط تسوي شي بس تجلس كدا ، الشعور محد حيفهمه أحد غيرك لانك وتختلف مقاييس واوصاف كهفك عن شخص قريب منك ،وو صح مو شرط يكون مكان يمكن يكون شغلة تحب تسويها وتكون هيا كهفك.
ورا كل كهف حكاية وانو ايش هوا كهفكم ؟ حكوني في التعليقات أو
ما اقدر اجزم بس كتيرين يحبو البحر وممكن يكون وحدة من الكهوف البحر .. بدون حواجز ولا قيود ، في منطقة واسعة و شِرحة تفتح النفس ، تفريغ الافكار او استخلاصها ، او مرات عدم الحكم عليها مع نفس عميق وزفير….

بالذات إنو الافكار تخلينا نبحر ونغوص .. لو كانت افكار حلوة حنستمتع في الرحلة والخيالات اما لو كانت افكار حتأثر علينا لازم مانسمحلها تستحوذ علينا وتخلينا مرهقين ، يقال ان ” الافكار مثل الطعم للسمكة اذا قضمناه سوف يتم الامساك بنا ، والافضل لانقضمها لاننا لانحتاجها “
وحأكمل برضو بالنسبة
للمخلوقات اللي في البحر أو اللي اقدر أوصلها عادة بيني وبينها قصة طويلة ، وكل مرة اذا حصلت فرصة اتعرف على مخلوقات حية جديدة ومرات أحتفظ بيهم إذا انتهى عمرهم عشان يكونو معايا ويفضلوا كذكرى.

من أكتر المناظر اللي تتكرر عليا سرب من طيور النورس يستعرض وهوا يطير كأنه يرحب بقدومي للمكان بطريقة أو بأخرى ، أراقبهم من بعيد و أحرك رأسي آملة انهم يفهموني ، وانو تحيتهم وصلت ..
خليني احكي شوية عن الامواج الأمواج وانعكاس نور الشمس عليها او لما يكون في هوا قوي ولما يتصادموا في بعض صوتهم يطرب الاذن ، كيف كل وحدة تحاول تعدي من فوق التانية وتضيف لها لمعان فريد وملفت ، وكل ما ارقب موجة الموجة التانية تدخل فيها وكانها جزء لايتجزأ منها بس كل موجة ماتشبه الاخرى زي البشر اللي بنقابلهم بالزبط كل واحد يحاول يثبت نفسه ويحاول يبين نفسه قدام الشخص اللي بيقابله ، و يدخل على الموجة الاساسية (انت ) و اللي تداخلت فيها بقية الامواج ويحاولو يضيفو للشخص حاجات مفعمة بالحيوية أو بريق ينور جزء من دنيتهم . أو العكس ، وما اقدر اعمم ، يفرق من شخص لشخص اكيد..
طيب بالنسبة للصخور اللي ترتطم بيها الامواج دائما ، الصخور هي الحد الفاصل بيني وبين هذا المكان اللي اخذ حيز كبير في قلبي ، مع ذلك احس اني قريبة من البحر و موجود بداخلي طوال الوقت مهما كانت في مسافات تفصلنا أو حتى كم صخرة ، الصخور مرات اقدر اشبهها بنفسي أو أي انسان ! ، مهما الأمواج ارتطمت بيها تفضل ثابتة مكانها وتحاول تستقبلها وماتخليها تأثر عليها أو تغير من حجمها أو تغير مكانها حتى ، خلينا نعتبر الامواج هيا الصعوبات والمواقف اللي بتعدي في حياة الانسان ، وقلنا إنو الصخرة هيا الانسان ، لكم أن تتخيلو كيف تحاول تستقبل الموجة وبعدها تسمح للموجة الصغيرة سواءً أو الكبيرة تغطيها بأكملها أو تعدي على جزء منها وهيا تحاول تتعامل معاها على إنها لازم تتعايش معاها مهما بلغت من الأسى يوم ورا يوم وحتتعود عليها ومرات حتعرف كيف تستقبلها بكل حب ووعي وإدراك منها هيا بدون ما احد يقلها كيف الطريقة أو بدون ما تحكم عليها مراراً وتكراراً ، ومرات على حسب الاجواء تشتد الامواج ومرات تهدى .. وكل حاجة حتكون في مسارها الصحيح وحنقول فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لاتفرج .


” لما الدنيا تكشرلك عارف تعمل إيه ؟ عوم واتمخطر عوم واتمخطر .
او بس روح البحر واتفرج عليه وخد نفس عميق ويومك حيسير حلو .

تقول روندا بايرن : “اطف فوق امواج الحياة وحاول ألا تقاوم التحديات فمقاومة التحديات تزيد من التصاقها بك ، ركز عقلك على ماتريده ثم اطف فوق التحديات أو الامور السلبية . تخيل انك بتطير في السما وتطالع لنقطة صغيرة تمثل السلبية ، فلما تسوي كدا فانك تفصل عن السلبية وتشوفها على حقيقتها.
اذا كان كل إنسان عنده مصدر الهام إبداع او شي يستمد القوة منه ، فالبحر بالنسبة ليا هوا واحد منها ،
البحر يسمعني دايما وانا اسمعله ومصدر الالهام بالنسبة ليا بما اني قريبة منو الفترة دي وممكن يكون وحدة من كهوفي !
مرة قرأت في كتاب “مش للبنات بس ” ولو مهتمين عشان تكتشفوا نفسكم وتفهموا حاجات كتيرة بطريقة لطيفة ولزيزة لازم تقرأوه وبداية السنة وقت مناسب وكل يوم هوا وقت مناسب برضو لد. هبة السواح وإسمه ” سيندريلا سيكرت ” بتقول فيه الانسان المبدع فعلاً هوا اللي بيختار انه يتبع فضوله أكتر مايختار انه يتبع مخاوفه ، مو الحياة خيارات ؟ يا اما انو نوقف في مفترق طرق حياتنا نختار الطريق الآمن وخلاص اللي خوفنا بيقولنا عليه ؟ او تختاري الsafe side طوال الوقت ؟ اللي نعرفوا احسن من اللي مانعرفوا ؟ ولا عندنا استعداد يكون عندنا شوية مخاطرة ونمشي ورا فضولنا ونجرب حاجة جديدة ؟
بتقول الكاتبة ” ايش معنى اخترت كلمة فضول ” ؟
عارفين لما الطفل الصغير يادوبك بيجلس يشوف حاجة تثير فضوله ويحاول يحبي زي البطريق ؟ يحاول يحبي بيده ورجوله ومرة على الطاولة والكنبة ويحاول يوقف ويسند نفسو وبعدين يحاول انو يمشي بعد فترة من المحاولات قبلها بعدين بعد سن معين يمشي كويس بعدها يجري بعدها ينط بعدها يتشقلب بعدها يلعب كورة وبعدو سباحة وغيرو..
اهو الفضول يعمل كدا ، بيؤدي في الاخر الى الابداع
طيب ايش معنى فضول مو “شغف ” ؟
لأن في ناس كتير ماتعرف ايش شغفها ومحا تعرف الا لو اتبعت فضولها . زي الصوت الخفيف اللي يقول ” يلا نشوف ايش دا ” ؟ الحاجات اللي كنا ننبسط نسويها واحنا صغار والوقت يعدي بدون مانحس ومع الوقت بطلنا نسويها ..
الحاجات اللي نفسنا نجربها قبل مانموت ، الحاجات اللي متأكدين اننا حننجح فيها وماعندنا اي خوف من الفشل ، الحاجات اللي عيوننا بتلمع لما نشوف اي احد يسويها ، الحاجات اللي نستمتع فيها حتى لو مافيها أي مقابل مادي .
الحاجات اللي بتثير فضولك هيا مساحة الابداع في حياتك ، اللي بتكشتف فيها نفسك ومهاراتك وبتلاقي سعادة ونشاط غير طبيعي فجأة دخل حياتك ، فجأة تحس إنك عايش وعندك طاقة ، على فكرة مو لازم تكون حاجة كبيرة ولا تصعبها على نفسك ! خدها خطوة خطوة .
” نواصل التقدم للأمام ، ونفتح أبواباً جديدة ، ونتعرف على عوالم مختفلة ، ونقوم بأشياء جديدة ، هذا كله بدافع الفضول ، فالفضول هو دليلنا في سلوك طرق مختفلة وعوالم عديدة ” – والت ديزني .
كان رفيقي في الحل والترحال كتاب السماح بالرحيل ، الكتاب اللي قرأته في الوقت الصح ، يتكلم الكتاب عن السماح بالرحيل لكل الحاجات في حياتنا ينورك ، يعلمك كيف تتحرر من السلبية ، في ايامنا كلها
كان بيقول د.ديفيد فيه “إن المرور بأزمات الحياة يجعلنا اكثر انسانية واكثر تعاطفاً واكثر تقبلاً وتفهماً لأنفسنا وللاخرين، فنتوقف عن اشباع رغباتنا من خلال جعل الاخرين او انفسنا على خطأ ، فالتعامل مع ازمة عاطفية يؤدي إلى حكمة اكبر والى نتائج مثمرة على مدى الحياة”
وللخوف من المشاعر هيا مو مخاوفنا هيا شعورنا تجاهها ولما نسيطر على مشاعرنا لين ماتروح مخاوفنا تجاه الحياة ، نحس بثقة اكبر وتسير عندنا رغبة بانتهاز فرص اكبر لاننا دحين نقدر نتعايش مع العواقب النفسية مهما كانت.
“لان الخوف هو اساس كل مثبط في حين أن السيطرة على المشاعر تعني تمهيد الطريق لتجارب الحياة التي كان يتم تجنبها سابقاً”
كلنا نخاف ، والخوف شعور مهم طول ما انو بيشجعنا نطور من نفسنا ونستعد أكتر ونتوكل على ربنا ، بس أول مالخوف يزيد عن حده وحيعجزنا ويوقف حياتنا وقتها حيكون ” قيد ” احنا متقيدين بيه .
ومو شعور الخوف وحده مهم .
مشاعر الانسان بشكل عام سواء اللي بنسميها سلبية أو ايجابية كلها مشاعر مهمة ، ربنا حاطها فينا عشان تكون اشارات تخلينا نتصرف صح ونبعد عن الغلط . إحنا محتاجين دايماً الشعورين ، الجرأة والخوف ، الحزن والفرح ، الغضب والحِلم وهكذا. بس المهم نتعامل معاها بحكمة .
كنت مستنية فيلم soul من يوم ما أعلنه عنه بكسار والفيلم أهم افلام ٢٠٢٠ لديزني وتوقيته مرة خطير كان يلامس ويقشعر كيف دقة الافكار والرسوم والتفاصيل والخيالات اللي بيوصلولها ، ما أبغا احرق الفيلم ولا احكي عنه ، أهدي الفيلم لأي أحد ضايع وجالس يدور شغفه .
و في نقطة انو وحدة من ثمار ازمات الحياة هي وعي ذاتي اكبر ، الموقف قدي ايش مؤلم ومكرهين اننا نخوض دي التجربة بس دي فرصة لاعادة فكرة جواتنا أو نتعلم حاجة جديدة من التجربة دي او نخرج بحكمة داخلية او نفهم مشاعرنا بعد الموال دا كلو .
مرة على مرة ويوم بعد يوم حنقول ” الدنيا حلوة ” ، رغم كركبة الافكار والمشاعر والاشياء من حوليا حاولت انشغل بنفسي ، بطقوسي ، بروتيني ، بشوفة البحر اللي أزهرت روحي ، بكتابة الرسائل الورقية ، بنباتاتي، ببداية عمر جديد وان شاء الله حتكون سنة حلوة ومليانة انجازات .
واتعلمت في دي السنة اللي كانت في بعض الايام تقيلة والايام الاكتر كانت حلوة ، لاني حاولت استتطعم حلاوتها اوشوف جمالها بنفسي بغض النظر عن اللي سار واللي بيسير وعن عدم الاستقرار الا اني بأخرج بفايدة من كل اللي حصل.
ازمات الحياة هيا فرصة للنضج والتوسع والتجربة والتطور ،
كل ما نكبر بتكبر معانا ذكرياتنا..
وحدة من الحاجات الي قرأتها في كتاب السماح بالرحيل إنو ” الزهرة التي لم تزهر تماماً لا يعني أنها ناقصة وتحتاج الى دفاع بل بالعكس ،فازدهارها يواصل سيره بطريقة محكمة وفقاً لقوانين الكون ، وبالمثل فان كل فرد في هذا الكوكب في طور ازدهاره ونضجه وتعلمه ليكون انعكاس لمثل هذا الكمال ”
خلينا نرجع للبحر ، البحر جميل في كل أحواله وفي كل أيامه ، لما السما تكون مليانة سحب والسما مغيمة وتنزل مطرة حلوة ، وقت الغروب والشروق وأي ساعة ، وقت ما تكون الدنيا صافية أو حتى الهوا جداً قوي ، في بداية الليل أو منتصفه و ولا لما تكون ليلة تحت النجوم أو لما نور القمر ينعكس عليه ..
عن النجوم والبحر وتأمله ..

اللي يعرفني يعرف قدي ايش احب النجوم ، وحكيت عنهم في المدونات قبل كدا ، تأمل النجوم على الشاطئ وصوت الموج الرايق ، تاخدني لمكان ساحر بعيد، بالذات لو الجو حلو منظر ماينوصف ومحا اقدر اوفي وصفه..
وياسلام لما الليلة تكون قمرة ، انعكاسه يلامسه شيء من اللطف ، نسمع للبحر ويسمعنا والقمر يشاركنا الحكاية في ليلة هادئة جداً.
حضرت لقاء رسائل النهايات لنوف حكيم ونور عزوني ، نورولي كالعادة حاجات كتيرة كان اللقاء مدته ٣ ساعات تقريباً، خليني اختصرلكم هيا ع السريع كانو بيتكلموا عن إنو كيف في ٢٠٢٠ اتكيفنا مع الظروف المحيطة ، انبسطنا بالحاجات الصغيرة مرة وفرقت معانا ، واكتشفنا جوانب مننا خلال السنة دي مهما كانت السنة صعبة وإنو كل شي مؤقت اللي بقي في الماضي خلاص ماينفع نتكلم فيه بالذات لو ماكان حلو وتالت شي انو الرأي مو كل الناس لو بيركبوا الموجة أنا اركبها معاهم وإنو الحقيقة أغرب من الخيال ، والواقع شي نسبي دايماً لازم نحط في بالنا انو في غرف في بيت الحياة لازم نكتشفها ، والسابع إنو المعنى بيدك مافي معنى للحياة غير اللي إنت بتعطيه ، وكمان لما مافي شي أكيد فمعناته كل شي ممكن واخر شي العبرة بالبدايات ، الشي الوحيد اللي تقدر تغيروا الشي اللي ماصار ، والبداية تكون مكملة لطريقك اللي إنت بدأته ، ننتبه احنا بنتكيف مع ايش ونستعمل التكيف دا في صالحنا ، ونذكر نفسنا انو رأي له قيمة واسمع لصوتي وأحس بالأمان الداخلي ، كيف نقدر نلقى سعادة في الحاجات الصغيرة وماتغمرنا سحابة الاسى ونخلق واقع لينا ، كيف نقدر نعطي معنى تاني لنفس التجارب اللي عدينا بيها وكيف نفتح قلبنا للحاجات الممكنة وكيف ناخد خطوة في البدايات ، فاستمتع في الرحلة.
في الاخير لما الدنيا تكشرلك عارف تعمل ايه ؟
مو بس تعوم وتتمخطر … روح البحر أتأمل السماء أو الجئ لكهفك واكتشف شغفك واستكن وخد نفس عميق.




























